نشاط الوزير

الأحد 07 فبراير 2016

   قام الدكتور محمّد عيسى ، وزير الشؤون الدينية و الأوقافصبيحة اليوم الأحد07فبراير2016 بزيارة إلى المملكة العربية السعوديةحيث التقى بنظيره وزير الحج السعودي السيد  بندر بن محمّد بن حمزة الحجار في إطار التحضيرات الجارية لموسم الحج لهذا العام1437 / 2016 ، التي خصصت لدراسة و مناقشة ترتيبات و متطلبات الحجاج. 

الخميس 04 فبراير 2016

استقبل الدكتور محمّد عيسى ، وزير الشؤون الدينية والأوقاف بمقر الوزارة اليوم الخميس 04 فبراير 2016 على الساعة الثانية (14.00) زوالا ، سعادة سفير المملكة العربية السعودية بالجزائر السيد سامي بن عبد الله الصالح ، الذي أدّى له زيارة مجاملة بمناسبة إعادة تعيينه سفيرا للمملكة بالجزائر ، حيث تناول الطرفان بالنقاش آفاق التعاون الثنائي بين البلدين في ما يخص الشأن الديني

الأحد 24 يناير 2016

<p><strong>{vsig}mawlid_nabawi_1437{/vsig}</strong></p><p style="text-align: center;"> </p><p> </p>

الأحد 17 يناير 2016

استقبل الدكتور محمّد عيسى ، وزير الشؤون الدينية والأوقاف بمقر الوزارة صباح اليوم الأحد 17 جانفي 2016 على الساعة العاشرة والنصف (10.30)  سعادة سفير دولة الكويت بالجزائر السيد محمّد مرزوق الشبو ، الذي أدى له زيارة مجاملة بعد تعيينه سفيرا جديدا لدولة الكويت بالجزائر ، حيث تناول الطرفان بالنقاش آفاق التعاون الثنائي بين البلدين في ما يخص الشأن الديني ، متمنيا في ختام اللّقاء للجزائر حكومة و شعبا كل التوفيق والازدهار والرقي.

الثلاثاء 12 يناير 2016

<p style="text-align: center;"><strong>{vsig}photos_semaine_quoran2016_1437{/vsig}</strong></p><p> </p><p> </p><p><strong> </strong></p><p> </p><p> </p>

الاثنين 11 يناير 2016

استقبل الدكتور محمد عيسى، وزير الشؤون الدينية والأوقاف يوم الأحد10 جانفي 2016 على الساعة العاشرة (10) صباحا بمقر دائرته الوزارية ، سعادة السيد محمود بن حسين قطان، سفير المملكة العربية السعودية بالجزائر الذي أدى له زيارة مجاملة قبل مغادرته للجزائر.

الثلاثاء 22 ديسمبر 2015

استقبل الدكتور محمد عيسى، وزير الشؤون الدينية والأوقاف بمقر الوزارة يوم الأربعاء 16 ديسمبر2015 على الساعة الرابعة والنصف ( 16:30 ) مساء، السيدة سيندي سميث، مديرة المعهد الجهوي للبحث حول الجريمة والعدل، في زيارة لها للجزائر بمبادرة من الاتحاد الأوروبي في إطار تدشين مكتبها الجهوي من أجل التقليل من المخاطر النووية والإشعاعية.

حيث تبادل الطرفان الحديثعن ظاهرة التطرف الديني والأساليب التي تعتمدها الجزائر لمواجهته،معربين في الوقت ذاته على ضرورة تكثيف الجهود لأجل تبادل الخبرات والتجارب في هذا المجال.