أدعية خاصّة برمضان

ج. ي - ميلة 
لجنة الإفتاء 
 
السؤال: 
هل لكم أن تعطونا بعض الأدعية الخاصّة برمضان؟
 
الجـواب:
الأصل في الدعاء أن يكون بما أراد الداعي، وبأي لغة أراد. فإن الله قريب مجيب الدعاء. قال الله تعالى: وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون. [البقرة/186]. وجاءت السنة بالترغيب في الدعاء في شهر رمضان وفي أوقات مخصوصة منه، كما جاءت ببعض الأدعية، لا بأس بذكرها حتى يقتدي بها الصائم فينال أجر الدعاء وإجابته، وأجر الاقتداء بهدي المصطفى عليه الصلاة والسلام: فقد روى الترمذي بسند صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر، والإمام العادل، والمظلوم)). فبين الحديث استحباب الدعاء طول مدة الصيام. وأن يدعو بما يشاء أو بما ثبت في السنة من أدعيى اليوم والليلة. وخصت السنة وقت الإفطار باستحباب الدعاء فقد روى عبد الله بن عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن للصائم عند فطره دعوة لا ترد)). [ابن ماجه]. وكان عبد الله إذا أفطر يقول: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ التِّي وَسِعَت كُلَّ شَيْءٍ أَنْ تَغْفِرَ لِي))، وفي رواية أخرى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: ((اللَّهُمَّ لَكَ صُمْتُ وَعَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْتُ)). كما خصّت السنة العشر الأواخر من رمضان بالدعاء، وهي الليال التي تتحرى فيها ليلة القدر، وللمؤمن أن يدعو فيها بما يشاء أيضا، غير أن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها لما سألت النبي صلى الله عليه وسلم: ((يا رسول الله، أرأيت إن علمت أيّ ليلة ليلة القدر، ما أقول فيها؟ قال: قولي: "اللّهُمَّ إِنَّكَ عَفوٌ تُحِبُّ العَفوَ فاعْفُ عَنِّي")). [أحمد، وابن ماجه، والترمذي وصححه].