الإرشاد الديني ملتقيات و ندوات الأسبوع الوطني للقرآن الكريم الأسبوع الوطني للقرآن الكريم البيان الختامي للأسبوع الوطني الثاني عشر للقرآن الكريم أيام 18 – 20 ربيع الأنوار 1432هـ الموافقة 21 – 23 فيفري 2011م

البيان الختامي للأسبوع الوطني الثاني عشر للقرآن الكريم أيام 18 – 20 ربيع الأنوار 1432هـ الموافقة 21 – 23 فيفري 2011م

 

 الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية

 

وزارة الشؤون الدينية والأوقاف

 

البيان الختامي للأسبوع الوطني الثاني عشر للقرآن الكريم

المنعقد بدار الإمام سيدي عبد الرحمن الثعالبي في المحمدية –الجزائر العاصمة

أيام 18 – 20 ربيع الأنوار 1432هـ الموافقة 21 – 23 فيفري 2011م

 

 

نحن المشاركين في الدورة الثانية عشرة للأسبوع الوطني للقرآن الكريم الذي خصّص موضوع ملتقاه العلمي لبيان إسهام علماء الجزائر في  صياغة المرجعية الدينية المغاربية.

نرفع آيات الشكر والامتنان لفخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة الذي داوم مشكورا على رعايته السامية لأسبوع القرآن الكريم منذ أسّسه بنفسه، فما زال يشمله بعنايته،ويمدّه بفضله حتى اشتد عوده، فبسط ظلاله الوارفة على أهل القرآن المجيد، وتفتقت براعمه طلبةً للقرآن الكريم ينالون أولى المراتب في كبريات مسابقات القرآن الكريم الدولية، وأينعت ثماره الطيبة في مجالس العلماء الذين أصّلوا للفكر الإسلامي وأسّسوا للعمل المسجدي الرشيد ووجّهوا المجتمع إلى خدمة دينه ووطنه.

وبعد إنصاتنا لرسالة فخامة رئيس الجمهورية الذي أكّد أن الجزائر عاشت على القيم الإسلامية وأنها حققت انتصاراتها قديما وحديثا بفضل الإسلام  الذي هو منهاج حياة في الفكر والعمل. وأكّد فخامته أن فقهاء المالكية أرسوا قواعد الاجتهاد والفتوى في الجزائر مما وقاها من الفكر المتطرف، فما زالت الجزائر تعيش تجانسا فقهيا متسامحا لا صراع فيه بين المذاهب ولا بين الطوائف. وبعد توجيهات معالي وزير الشؤون الدينية والأوقاف الدكتور بوعبد الله غلام الله التي تضمّنتها كلمته التي أشادت بدور الإمام في الحفاظ على اللحمة الوطنية من خلال رسالته الدينية والاجتماعية المستمدّة من المرجعية الدينية ومن الوفاء بعهد الشهداء.

وإذ نمتن لمعالي الوزير على كرم الضيافة، ونحيي المنظمين على حسن التسيير، فإننا نفخر بالمستوى الراقي الذي ظهر به أبناؤنا وبناتنا من حفظة كتاب الله العزيز في مسابقة الأسبوع القرآنية،تحت أعين ثلة من مقرئي الجزائر.  ونسجّل المستوى الرفيع الذي تميّز به المحاضرون مشكورين، والنقاش الواعي الذي نبع من التفاعل الإيجابي للمشاركين في الجلسات العلمية.

فإننا نوصي بما يلي:

- مواصلة الجهد الوطني في خدمة مرجعيتنا الدينية، وتتويج ذلك بإنشاء دار الإفتاء التي تجمع الكفاءات المرجعية المنبثقة من المدارس الفقهية الجزائرية.

- تأسيس مقرأة جزائرية يجتمع فيها خيرة علماء الإقراء يضبطون من خلالها الرسم القرآني، ويحيون سنّة الإجازة، ويعيدون للجزائر أمجاد جامعة سيدي عبد الرحمن اليلولي وعلماء زواوة.

-إعادة طبع ونشر المصادر والمراجع التي قامت عليها مبادئ المرجعية الدينية في الجزائر، والتي تخرّجت عليها أجيال من العلماء والمشايخ في حواضر العلم وزوايا القرآن والتربية الروحية على أيدي الصالحين وأعلام المذاهب الفقهية الأصيلة في المجتمع الجزائري.

- دعوة القائمين على المنظومة الإعلامية إلى احترام المرجعية الدينية الوطنية وإلى ربط الأجيال بأصولها التاريخية والحضارية في مضمون رسالة الإعلام  النبيلة.

- دعوة القائمين على التنظيم العمراني إلى احترام خصوصيتنا في بناء المرافق وتشييد المساجد وتهيئة المحيط تمتينا  لشعور الجزائريين بالبعد التاريخي الوطني لأمتنا.

-العمل على إبراز الجهد العلمي في العلوم الإسلامية بخاصّة، والثقافة الأصيلة الجادّة المنبثقة من الجذور الوطنية بصفة عامّة بمناسبة الاحتفال بتلمسان عاصمةً للثقافة الإسلامية طوال السنة الجارية.

        وفي الأخير نحيي السادة أئمة المساجد على مستوى الوعي الذي تحلوا به في خطابهم المسجدي، وعلى تفاعلهم الرشيد مع قضايا الأمّة، وحسن توجيههم الذي أثمر للجزائر أمنا وأمانا، وسكينة واستقرارا.

فاللهم اجعل هذا البلد آمنا مطمئنا، سخاء رخاء، وسائر بلاد المسلمين، واجنب بنيه الفتن ما ظهر منها وما بطن، وألهمنا سبل الرشاد إنك أهل ذلك والقادر عليه. وصلّ اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما. 

 

 

الجائزة الدولية لحفظ القرآن الكريم

الأسبوع الوطني للقرآن الكريم

المسابقة الدولية لإحياء التراث الإسلامي

ملتقى المالكية

الإرشاد الديني ملتقيات و ندوات الأسبوع الوطني للقرآن الكريم الأسبوع الوطني للقرآن الكريم البيان الختامي للأسبوع الوطني الثاني عشر للقرآن الكريم أيام 18 – 20 ربيع الأنوار 1432هـ الموافقة 21 – 23 فيفري 2011م