الزواج والرضاع

حكم لمس المرأة عورة زوجها والنظرإليها

2006-09-27 
محمد - الجزائر  
هيئة تحرير الفتاوى بالموقع  
 
السؤال:
ماهوحكم لمس المرأة عورة زوجها والنظرإليها ؟
 
الجـواب:
بسم الله و الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله اهتم القرآن الكريم بالحياة الزوجية من جانبيها الروحي والحسي فكما بيّن الأسس و الدعائم التي تقوم عليها من المودة والاحترام والرحمة والحنان والعاطفة في قول الله تعالى :" ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة و رحمة ......." الروم 25 فقد تعرض أيضا إلى العلاقة الجسدية بين الزوج والزوجة ونظمها وضبطها حتى لا تنعكس الأمور فتتحول إلى أذى و مضرة ، فحين سأل الصحابة النبي صلى الله عليه و سلم عما يحل لهم و ما يحرم من الزوجة الحائض فنزل قوله تعالى:" ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فاتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين و يحب المتطهرين " البقرة 222 . وحين احتاراليهود والنصارى في هيئة المباشرة وكانوا يقولون إذا أتى الرجل امرأته من دبرها في قبلها كان الولد أحولا فنزلت الآية :" نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم و اتقوا الله و اعلموا أنكم ملا قوه و بشر المؤمنين " البقرة . فلم يتدخل القرآن الكريم ليحد من حرية الاستمتاع و لا ليحدد هيئة مشروعة بعينها إنما تدخل ليرفع الحرج و ينبه إلى مكمن الخطر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تأتوا النساء في أدبارهن " ،و تدخل ليذكر أن تقوى الله و لقائه سبحانه هو الضابط لكل تصرفاتنا في الحياة الدنيا وما سوى ذلك فلا حرج إن دعت الحاجة إلى ذلك ما لم يكن تقليدا لغيرنا ممن تطاولوا على القيم الإنسانية . و الله أعلــم

الجنس الفموى

2006-09-27 
قويدر دواجي عابد - فرنسا  
هيئة تحرير الفتاوى بالموقع  
 
السؤال:
يتم ممارسة الجنس الفموى بين الزوجين كجزء من عملية المداعبة أو الملاطفة التى تهيؤ حدوث الاتصال الجنسى, وهو يتضمن على الأعضاء التناسلية والفم,
يسمى الجنس الفموى للسيدات (لعق أعضاء الأنثى الخارجية باللسان - Cunnilings)
أما الجنس الفموى للرجل فيسمى (لعق القضيب باللسان - Fellation) وهذا يتطبق ليس فقط بلعق القضيب وإنما بمصه وتقبيله أيضاً
ما حكم الشريعة الاسلامية من هذا ؟
 
الجـواب:
بسم الله الرحمان الرحيم ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد، العشرة الزوجية و استمتا ع كل من الزوجين بالآخر حلّ مشترك بينهما ، وحق لهما ، لا يحصل إلا بمشاركتهما معا لأنه لا يمكن أن ينفرد به أحدهما وقد نص الشرع الحنيف على استحباب المداعبة ، والملاعبة والملاطفة والتقبيل لما فيه من إثارة لكل منهما. وقد نهى الشرع الحنيف عن إتيان المرأة في الدبر فقال النبي صلى الله عليه سلم :" لا تأتوا النساء في أعجازهن " و قال في الحديث الآخر " ملعون من أتى المرأة في دبرها " كما نهى الشرع أيضا عن مباشرة الزوجة خلال فترة الحيض أوالنفاس في مثل قول الله تعالى :" فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن " البقرة 222 . أما فيما يخص الجنس الفموي الذي سألتم عنه فلا يوجد نص شرعي يحرمه إلا إذا ترتب عليه قذف الرجل في فم المرأة فينهى عنه ، و يأثم الزوج لأن في القذف إضرار بالزوجة والضرر يزال لقول النبي صلى الله عليه و سلم :" لا ضرر و لا ضرار " . و قد اختلف الفقهاء المعاصرون في حكم هذه المسألة بين مجيز و مانع و كاره و لعل الضابط كما ذكرنا يعود إلى ترتب الضرر من عدمه ، و يرجع الأمر إلى رضا الطرفين دون إكراه و لا جبر . و الله أعلـم

الجائزة الدولية لحفظ القرآن الكريم

الأسبوع الوطني للقرآن الكريم

المسابقة الدولية لإحياء التراث الإسلامي

ملتقى المالكية