أعلام المنطقة اليوم الثامن و العشرون من شهر رمضان 1440هـ/2019م

اليوم الثامن و العشرون من شهر رمضان 1440هـ/2019م

الشيخ: أحمد راسمال

الشيخ يتصل نسبه بأبي بكر الصديق رضي الله عنه، ومن هنا فهو يتميز عن كثير من الكتاب بقوة روحية عالية تضيء، وتوحي، وتستجلي، وقوة في الخلق تحفظ، وتعصم وتهدي.

نسبه:

عرش أولاد سيدي أحمد المجدوب، الذي ينتمي إليه الشيخ هو من الدوحة البكرية الصديقية، فهو أحمد بن قدور بن محمد بن محمد بن العربي بن محمد بن أحمد بن بـوالأنوار بن التومي بن أحمد المجدوب بن سليمان بن أبي سماحة بن محمد أبو ليلىبن بلحيا )يحيي(بن عيسى بن معمر المدعو معمر بن العالية بن سليمان بن سعد )سعيد( بن عقيــــل بن حفص ) الحفيظ ( بن حرمة الله بن محمد) عسكر( بن زيد بن معمر أبو العالية بن عقبة) بالمعراج ( بن عيسى بن التادلى) تدي(بن محمد )الشبلي( بن عيسى بن زيدبن يزيد بن الطفيل المدعو زغوان بن صفوان بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق -رضي الله عنه وأرضاه-الذي يتصل نسبه بالنبي صلى الله عليه وسلم في مرة- التيمي القرشي.

سيرته:

ولد الشيخ أحمد راسمال في 1916م، بعين الصفراء بالجزائر، ترعرع في البادية، ولما وصل إلى سن الخامسة عشر، بعثه والده لتعلم القرآن الكريم في قصر قريب يُسمى )بوسمغون( وفيه التقى بأحد أقرانه وهو جبار امحمد ولد محمد وفيه أتقن فقه"ابن عاشر" نظما وفهماً.

وذلك علي يد شيخهم أمحمد بن رمضان لمدة عشر سنوات، ولما لاحظ فيه النبوغ بعثه إلى الشيخ عبد القادر بن عبد الحق ليستكمل تعليمه في"فجيج" التي كانت حاضرة علمية وثقافية في الجنوب المغربي، فتحصل على بعض المعارف الخاصة باللغة والنحو، وبالشريعة، ولُقّن القرآن على أربع روايات، والتجويد والفقه، فأبدع في هاته المعارف وسنه لا يتجاوز34 سنة على يد أستاذه الحاج محمد بن خليفة.

وبعد مدة انتقل إلى وجدة بالمغرب أين اتصل بأحد رواد جمعية العلماء المسلمين الجزائريين وهو الشيخ سعيد الزموشي الذي أتم على يده علوم البلاغة، ويبدو أنه كان يتلقى بعض المحاضرات من ملحقة وجدة بجامع القرويين بفاس.

أما نشاطه السياسي، فقد كان عضواً نشيطاً في حزب الشعب الجزائري، في منطقة عين الصفراء، وقد دعم مُرشح حزب الشعب الجزائري السيد: باقي بوعلام، الذي نجح في الانتخابات. . .

إلا أنه لم ينقطع عن تلقي العلوم والمعارف الدينية واللغوية حتى أثناء الثورة التحريرية المباركة (1959-1956)، فباندلاع الثورة التحريرية أُختير ليكون على رأس مجموعة الاتصال بالمنطقة من طرف قائد المنطقة الشهيد / بوشريط رحمة الله عليه، وبعد أن حكم عليه الاحتلال بالإعدام، قررت القيادة إلحاقه بالمنظمة المدنية لجيش التحرير الوطني، كمسؤول عن الشؤون الاجتماعية - أرامل الشهداء والأيتام – بمقر القيادة بوجدة بالمغرب إلى غاية الاستقلال.

بعد رجوعه إلى أرض الجزائر المحررة، أُسندت له أول مهمة وهي تولي الإمامة بالمسجد العتيق بسعيدة، ثم أُسندت له مهام رئيسية منذ فجر الاستقلال لإعادة ترتيب قطاع الأوقاف والشؤون الدينية لبرهة من الزمن، والتكفل بتدريس العلوم الشرعية واللغوية؛ ثم ترقى إلى وظيفة إمام أستاذ بمسجد الأمير عبد القادر بسعيدة، ثم أُسندت له مباشرة مسؤولية نائب مفتش جهوي لنفس القطاع، ثم مفتش قطاعي، ثم ناظراً للشؤون الدينية لولاية سعيدة وبشار (1970)، ويعود تأسيس القطاع في هذه المناطق إلى مجهوداته وإخلاصه، جزاه الله عنا خير الجزاء.

كان رحمه الله عضواً في المجلس الإسلامي الأعلى منذ تأسيسه، وعضواً في لجنة الفتوى برئاسة المرحوم الشيخ أحمد حماني، وقد كان لهذا المجلس سمعة حتى في البقاع المقدسة وله دور في بعض الفتاوى، وشارك بفعالية في أغلب ملتقيات الفكر الإسلامي، وكان وراء فكرة مشروع المعاهد الوطنية لتكوين الإطارات الدينية على المستوى الوطني، وبذل مجهوداً في إنشاء معهد لولاية سعيدة، بعد معهد مفتاح بالقرب من الجزائر العاصمة.

أما نشاطه السياسي بعد الاستقلال، فقد كان عضوا في المجلس الوطني لحزب جبهة التحرير الوطني أثناء انعقاد المؤتمر الوطني الاستثنائي في 1982. .

أُحيل على التقاعد في سنة 1990م.

توفي رحمه الله في 9 محرم1422 هـ / الموافق2 أبريل2001 م، تغمده الله برحمته الواسعة وأسكنه فسيح جنانه.

 

 

الشيخ بوزيان بن أمحمد الحجاجي

 

نسبه: هو بوزيان بن عبد القادر بن أمحمد وأمه خيرة بنت بن يحي بلهاشمي.

مولده: ولد سنة 1893 بقرية عيون البرانس - دائرة أولاد براهيم ودرس القرآن الكريم على يد الشيخ سيدي أحمد بيوض العثماني، حفظ القرآن الكريم وسنه لا يتجاوز 10 سنوات تم انتقل إلى منطقة الونشريس نواحي برج بونعامة فدرس في مدرسة الشيخ جلول الونشريسي الكتب الفقهية المعتمدة في المذهب المالكي، وهي المرشد المعين، رسالة أبي زيد القيرواني، وأسهل المسالك، ومختصر خليل، تم انتقل إلى مدينة فرندة ودرس تلك الكتب المذكورة ومراجعتها مع الشيخ الإمام سيدي أحمد بن مصطفى.

وفي سنة 1914 طلب للخدمة العسكرية من طرف المستعمر فذهبوا به إلى مدينة أرزيو ولم تمت مرحلة التدريب، أراد المستعمر أخذه إلى المشاركة في الحرب العالمية الأولى، هرب من الثكنة العسكرية بمساعدة طلبة زاوية الشيخ سيدي بوعبدالله، وانتقل من هناك إلى منطقة بوسعادة، حيث استقر بالزاوية القاسمية، وقد التقى بعلماء الأزهر من مصر فتتلمذ على يد أحد المشايخ وهو الشيخ محمد الطاهر الأزهري، علمه علوم اللغة (النحو، الصرف، العروض) وذلك سنة 1916 مدة سنتين، تم انتقل إلى عين معبد بولاية الجلفة اشتغل بتدريس الطلبة، وعين كإمام من طرف سكان هذه القرية، إلا أنه كان ينتقل كثير ا بين هذه النواحي خوفا من ملاحقة الاستعمار له حتى سنة 1933، وخلال تجواله التقى ببعض أفراد جمعية العلماء المسلمين الجزائريين حيث حضر حفل اختتام صحيح البخاري بالجزائر العاصمة سنة 1936، وبعد رجوعه من الصحراء الشرقية إلى قريته عيون البرانيس، ألقي عليه القبض من قبل المستعمر الفرنسي فزج به في السجن تم خرج منه سنة 1940 بعد إدعائه المرض.

عين من طرف سكان مدينة سعيدة إمام بمسجد العتيق رفقة الشيخ عبد القادر الغزالي في تلك السنة، و استقر بها، ولأسباب خاصة انتقل إلى مدينة وهران وعين إمام مسجد البدر بوهران، بقي هناك بعض السنوات ورجع إلى قريته بعيون البرانيس.

  مشاركته في الثورة التحريرية:

   في شهر جوان 1956 دخل الجيش الجزائري إلى قرية عيون البرانيس - أولاد براهيم قادما إليها من ولاية معسكر، وكان للشيخ سكنا في جبل هذه القرية، فاختار الجيش بيته كمركز له للراحة ومعالجة الجرحى، فعين قاض للثورة التحريرية، وكان يلقن بأبي الجيش.

وبعد وقوع معركة بالقرب من المركز المذكور ألقي عليه القبض مع مجموعة من سكان القرية، وأدخل إلى سجن مدينة سعيدة

 بعد الاستقلال:

سنة 1963 دعي للحضور إلى حفل وضع الحجر الأساسي لمسجد الأمير عبد القادر من طرف وزير الأوقاف آنذاك السيد: توفيق المدني، التقى به وطلب منه أن يكون إمام بعد بناء هذا المسجد ولكنه لأسباب صحية فعينه الوزير عضو مع البعثة الجزائرية للحج سنة 1964.

 وفي سنة 1967 عين كمسؤول على معلمي عمال مزارع التسيير الذاتي لولاية سعيدة من طرف المحافظ السياسي السيد: الواعي محمود بقي في هذا المنصب إلى أن توفاه الله يوم 27 جويلية 1977 م ودفن قرب ضريح جده سيدي أمحمد بلحاج شرق بلدية أولاد براهيم.

رحم الله الشيخ وأسكنه فسيح جنانه.

الجائزة الدولية لحفظ القرآن الكريم

الأسبوع الوطني للقرآن الكريم

المسابقة الدولية لإحياء التراث الإسلامي

ملتقى المالكية

أعلام المنطقة اليوم الثامن و العشرون من شهر رمضان 1440هـ/2019م