أعلام المنطقة اليوم السادس و العشرون من شهر رمضان 1440هـ/2019م

اليوم السادس و العشرون من شهر رمضان 1440هـ/2019م

الشيخ الإمام محمد العربي بن أحمد بن محمد لخضر دريدي

 

الشيخ الإمام، فارس القرآن  وعلومه محمد العربي بن أحمد بن محمد لخضر دريدي من مواليد خنقة سيدي ناجي بولاية بسكرة حاليا سنة 1924م.

حفظ القرآن حدثا، وأظهر منذ صغره نبوغا ونباهة حادين بين أترابه، مما مكّنه من حفظ كثير من متون الفقه والتجويد واللغة، الأمر الذي انعكس عليه لاحقا أثناء ممارسته لتعليم القرآن وإمامة الناس والخطابة فيهم من على المنبر.

جلس لتعليم القرآن وعمره 18 سنة ببلدته خنقة سيدي ناجي ولمدّة 21 سنة، تخرج على يديه كثيرا من الحفظة لكتاب الله تعالى منهم 50 حافظا بمدينة خنشلة وحدها، أين التحق معظمهم بقطاع التربية والتعليم.

عرف عن الشيخ الإمام صوته الشجي وإتقانه لأحكام القراءة والترتيل، وفي سنة 1963م تنقل إلى مدينة خنشلة حيث جلس لتعليم القرآن الكريم إلى أن التحق بقطاع الشؤون الدينية، فكانت بدايته مع المنبر والمحراب في 12/12/1971م بمسجد عبدالحميد بن باديس بوسط مدينة خنشلة.

تعرف عليه الناس فوثقوا فيه واجتمعوا عليه وطلبوا فتياه وعلمه، وتنافسوا على الصلاة وراءه، مما أكسبه حبّ الناس له، وتقديمهم له في مناسباتهم وفي أحزانهم وأفراحهم وبقي على هذه الحال مقدّما ومبجلا إلى أن توفاه الأجل وكان ذلك في 20/12/1997م وكان يوما مشهودا بالمدينة.

- شارك في ثورة التحرير المباركة.

- تحصل على شهادة الكفاءة لإمامة الصلوات الخمس لدورة 1975م.

- تحصل على شهادة تصحيح المصاحف لدى مطبعة المنار بتونس الشقيقة.

- يعتبر من الخطاطين البارعين وخاصة في الخط النسخ.

- شكل مرجعية فقهية وعلمية وإصلاحية بمدينة خنشلة، ومازال ذكره بين الناس وآثاره معلومة ومذكورة.

 

 

 

الشيخ الإمام أحمد زروق بن محمد بلمكي المدني الخنقي

 

الشيخ الإمام أحمد زروق بن محمد بلمكي المدني الخنقي، من المشايخ الأفاضل والأئمة الأجاود الذين دخلوا مدينة خنشلة واستقروا بها مبكرين.

هو الفقيه النبيه، والعالم المقتدر كما جاء في ديباجة شهادة التطويع التي تحصل عليها من جامع الزيتونة، ومن الحفاظ المجيدين والفقهاء النابغين.

 ولد الشيخ الإمام أحمد زروق بن محمد المدني الخنقي بخنقة سيدي ناجي في اليوم العاشر من شهر سبتمبر سنة 1910م.

حفظ القرآن  الكريم مبكرا، أظهر نباهة وذكاء حادا بين أترابه ولما يبلغ بعد سنّ 13سنة، وفي سنة 1926 ميلادية انتقل إلى تونس كسائر علماء الجزائر، أين التحق بجامع الزيتونة والذي يعدّ وقتها معقلا من معاقل العلم ببلاد المغرب العربي، حيث تحصل على شهادة التطويع في العلوم سنة 1934م، ليعود على إثرها إلى الجزائر حيث مسقط رأسه خنقة سيدي ناجي، أين بقي بها 3سنوات مدرسا ومعلما للقرآن الكريم والعلوم الشرعية بمدرسته الخاصة.

التحق بقطاع التربية مدرسا سنة 1937م أين استقر به المقام بمدينة خنشلة وبمدرسة التربية والتعليم، وكان هذا التاريخ بداية نضاله وعطائه العلمي والتربوي. وسرعان ما تعرف عليه أهالي مدينة خنشلة فاحتضنوه وهو العالم الفقيه واللغوي المتضلع، وقد أسبغ ذلك كلّه بوقار لا يخلو من فكاهة ودعابة لم تطغى على شخصيته القوية.
واصل الشيخ الإمام أحمد زروق بلمكي عمله التربوي بمدرسة التربية والتعليم بمدينة خنشلة الى غاية 1942 أين شارك في مسابقة الإمامة بمدينة قسنطينة والتي نجح فيها بامتياز فعين بمسقط رأسه إماما إلى غاية 1954م أين نقل إماما للجامع الأعظم، وفي سنة 1964م انتدبته وزارة الأوقاف هذه المرّة ليكون مدرسا بثانوية العربي التبسي للذكور ثمّ ثانوية النهضة للبنات بمدينة سكيكدة العامرة، حيث قضى 9 سنوات بها إلى أن أعفي من التعليم سنة 1972م، فعاد والعود أحمد ــ كما يقال ــ إلى ميدان المنابر وساحات المساجد بداية أفريل 1973 واستقرّ به المقام إماما بمسجد عبد الحميد بن باديس بمدينة خنشلة إلى غاية وفاته بتاريخ 30/10/1981م، وقد تنبأ يومها بانقضاء أجله أسبوعا قبل وفاته وأعلم المصلين بذلك.

 

الجائزة الدولية لحفظ القرآن الكريم

الأسبوع الوطني للقرآن الكريم

المسابقة الدولية لإحياء التراث الإسلامي

ملتقى المالكية

أعلام المنطقة اليوم السادس و العشرون من شهر رمضان 1440هـ/2019م