أعلام المنطقة اليوم الثاني و العشرون من شهر رمضان 1440هـ/2019م

اليوم الثاني و العشرون من شهر رمضان 1440هـ/2019م

الشيخ محمد الرابحي

الفقيه الإمام الشاعر الصحفي

 

الجزائر أرض العظماء وبلاد العلماء والمصلحين على مر الأزمان وتعاقب الأجيال فهي حقل ثر معطاء.

كل ما أنار مصباح في ناحية توهجت مصابيح نور من حناياها الواسعة مبددة لكل ظلمة قد تعتريها أو وهم وسراب تعاورها.

ألقت بإشراقها على المعمورة قاطبة فهي منارة للهداة وموطن للأحرار والإباء.

في كل شبر من تربتها قصة حياة وفي كل حظيرة من حظائرها تاريخ زاخر بالأمجاد.

وعلماء نافع علمهم متصل غير منقطع ومصلحون فاق إصلاحهم حدود البلاد.

ومن حظائر هذه الأرض المباركة حظيرة تيبازة التي أنجبت لنا قادة أشاوس على غرار القائد الفذ امحمد بن عيسى بمنطقة الوسط أحد القادة الكبار للأمير عبد القادر.

وعلماء فطاحل من بينهم  الشيخ الفقيه والشاعر الصحفي  محمد الرابحي المولود بمدينة العفرون بتاريخ 17/01/1885م.

حفظ القرآن الكريم كسائر أقرانه تلقى دروسا في مبادئ اللغة العربية (نحوا وصرفا وبلاغة) وفي الفقه المالكي (ابن عاشر ومختصر خليل) بمناطق مختلفة في ربوع الجزائر العامرة.

شغفه للعلم أهله أن يكابد المشاق وينتقل إلى الأزهر الشريف بمصر الشقيقة استزادة من العلم والتعرف على العلماء وإجازتهم له.

وبعد التحصيل رجع إلى الجزائر فشغل منصب الإفتاء بحظيرة الشلف التي كانت تمتد آنذاك من حدود خميس مليانة لولاية عين الدفلى حاليا إلى المحمدية ولاية معسكر.

ثم عاد إلى حظيرة تيبازة وعين أستاذا وإماما بمدينة القليعة العريقة ومفتيا لمنطقة تيبازة.

كانت بينه وبين العلامة الطاهر بن عاشور مفتي الديار التونسية مراسلات فقهية أثبتها الشيخ الطاهر بن عاشور في كتبه هذا دليل على قدمه الراسخة في هذا المجال.

أمضى ما بقي من حياته في التعليم والتربية والإصلاح والتأليف وتوجيه الفتوى.

وبقي نفعه العلمي والإصلاحي حتى وافته المنية يوم 12/12/1980م رحمه الله تعالى وبعد وفاته من خلال ثلة من تلامذته ( منهم أئمة وإطارات في مؤسسات الدولة الجزائرية.

من مؤلفاته :

 ديوان شعر (عبارة عن ملحمة جزائرية) بلغت أبياتها (10000 بيت) استغرقت تاريخ الجزائر الثوري ضمنها المقاومات ، وثورة نوفمبر المباركة وعهد الاستقلال.


 

 

الشيخ الإمام الفقيه محمد اليعقوبي

"المدعو محمد الوجدي"

 

احتضنت الحظائر العلمية المنتشرة في ربوع الجزائر العامرة قديما وحديثا – حظيرة بجاية – تلمسان – مزونة - طلبة كثر من داخل وخارج الجزائر نبغ منهم الكثير وذاع صيتهم لعلمهم وإصلاحهم وتأثيرهم في المجتمع .

و من بين هؤلاء فقيهنا وشيخنا الإمام محمد اليعقوبي (المدعو محمد الوجدي) المولود بتاريخ 09/04/1909م.

حفظ القرآن الكريم وعمره لا يتجاوز اثني عشر (12) سنة.

انتقل بين الحواظر العلمية طالبا للعلم حتى أجيز في علوم كثيرة.

نصب للتدريس والإفتاء بمسجد كتشاوة بالجزائر العاصمة ونظرا لكفاءته العلمية وبخاصة الفقهية منها ونباهته اختير قاضيا بمدينة البليدة ردحا من الزمن.

كما انخرط في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين متأثرا بمنهجها الإصلاحي والتربوي

لم يتخل عن منطقة التي استقر فيها  وقطن بها منذ صباها وهي مدينة القليعة العريقة بتيبازة، أمضى فيها ما بقي من حياته إماما ومربيا ومصلحا ومفتيا.

تتلمذ على يديه أئمة وإطارات كثر حيث نسخ القرآن الكريم بخط يده تسع (09) مرات ورغم تقدم سنه بقي مواظبا على دروسه الفقهية المعتادة بمساجد القليعة لولاية تيبازة ينتفع الناس بمواعظه وبنصحه.

 كرم في حياته من جهات كثيرة منها مديرية الشؤون الدينية والأوقاف لولاية تيبازة عرفانا وتقديرا لمجهوداته التعليمية والتربوية والإصلاحية بالمنطقة.

وافته المنية عن عمر ناهز مائة سنة بتاريخ 16/02/2007م.

شيع في موكب جنائزي مهيب يتقدمهم علماء وأئمة وإطارات من كل حدب وصوب وأبناء مدينة القليعة التي دفن في مقبرتها ، إبنه وزير الشؤون الدينية والأوقاف السابق ورئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين المرحوم الشيخ عبد الرحمان شيبان رحمهم الله جميعا.

الجائزة الدولية لحفظ القرآن الكريم

الأسبوع الوطني للقرآن الكريم

المسابقة الدولية لإحياء التراث الإسلامي

ملتقى المالكية

أعلام المنطقة اليوم الثاني و العشرون من شهر رمضان 1440هـ/2019م