أعلام المنطقة اليوم العشرون من شهر رمضان 1440هـ/2019م

اليوم العشرون من شهر رمضان 1440هـ/2019م

الشيخ العالم مسقمين عبد القادر الملقب بـ" سي تازغات"

-رحمه الله-

 

 

الاسم: عبد القادر

اللقب: مسقمين

تاريخ و مكان الازدياد: سنة  1914 بـواد الصباح دائرة عين الأربعاء ولاية عين تموشنت.

تاريخ الوفاة: يوم الأربعاء 18 رمضان 1411هـ الموافق لـ 03 أفريل 1991.

نبذة عن حياته:

  ولد الشيخ العالم عبد القادر مسقمين الملقب ب"سيتازغات" في سنة 1914 ببلدية وادي الصباح دائرة عين الأربعاء ولاية عين تموشنت. لقب بتازغات لغزارته في طلب العلم.

حياته التعليمية و العلمية:

بدأ دراسته بحفظ القرآن الكريم في مسقط رأسه على  يد الشيخ  "سي  بوعزة"، وهو في سن الثانية عشرة(12) ومن ثمة سافر طالبا للعلم عبر الزوايا بالمنطقة الغربية، حيث تلقى مبادئ العلوم الدينية بزاوية الشيخ "بلقندوز شارف"رحمه الله بحمام بوحجر، ثم انتقل بعدها إلى زاوية سيدي يعقوب بولهاصة التي  درس بها علم الفقه وتفسير القرآن الكريم، ثم انتقل إلى مدينة سيق بمعسكر حيث درس على يد الشيخ بويجرة علم النحو والصرف "ألفية بن مالك" والبلاغة، ومن سيق رحل إلى سيدي بلعباس ليدرس علم الفقه (سيدي خليل) على يد الشيخ والمفتي "سيدي البشير"، وبعد مدة انتقل إلى جامع القروين بمدينة فاس بالمغرب الأقصى ليستكمل دراسته ليتحصل على إجازة التخرج، بالإضافة إلى رحلاته التعليمية كون نفسه من خلال حبه للمطالعة والبحث.

حياته العملية:

في سنة 1936 وبعد وفاة شيخه "بلقندوز" وعملا بوصيته فتح زاويته للتدريس والتعليم إلى غاية وفاته، كان يوفر للطلبة المتوافدين على زاويته من معظم المنطقة الغربية المسكن والإطعام.

 تعليمه كان ممنهجا في مراحله الأولى، حيث اعتمد على تقديم دروس في العلوم الدينية كعلم الفقه والتوحيد، تفسير القرآن الكريم، السيرة النبوية واللغوية كعلم النحو والصرف، البلاغة...

كما أشرف على تقديم دروس للعوام في مسجد مدينة حمام بوحجر بعين تموشنت، كما ساهم في تأطير محاضرات وندوات للسادة الأئمة من ولايتي سيدي بلعباس وعين تموشنت من خلال الندوات التكوينية، بالإضافة إلى أنه عالم وفقيها كان متصوفا وبذلك جمع مابين العلم والعمل والعبادة.

إبان الثورة التحريرية انضم إلى صفوف جبهة التحرير الوطني، حيث أسندت إليه مهمة القضاء، وشجع طلبته إلى الالتحاق بالثورة التحريرية المجيدة، وكان رد فعل السلطات الفرنسية الاستعمارية من نشاطه أنها أغلقت زاويته، وتم سجنه عدة مرات، ووضع تحت الإقامة الجبرية.

بعد الاستقلال أعاد فتح زاويته لتعليم القرآن الكريم وتدريس أحكام الدين وإمامة المصلين، نشاطه وعمله لم يقتصر على التعليم والتدريس بل كان الأب الروحي لسكان المنطقة الغربية، بحيث ساعدهم على حل مشاكلهم الاجتماعية  والقيام بالفتوى، فأصبح من كبار المفتين في غرب الجزائر، كما عين عضو  بالمجلس الإسلامي الأعلى في الثمانينات بعد تأسيسه.

 

توفي رحمه الله في 18 رمضان الموافق لـ 03 أفريل 1991.

-رحم الله الشيخ وأسكنه فسيح الجنات-

 

 

 

 

 

الإمام المجاهد محمد السايح

-رحمـــه الله-

 

 

الاسم: محمد.

اللقب: السايح.

تاريخ ومكان الازدياد: سنة 1907  بني واسين مغنية.

تاريخ الوفاة: ديسمبر 1962.

نبذة عن حياته:

ولد الإمام المجاهد محمد بن أحمد بن محمد السايح سنة 1907م ببني واسين دائرة مغنية ولاية تلمسان.

حياته التعليمية والعلمية:

بدء دراسته بحفظ القرآن الكريم بأحد المدارس العلمية القريبة من مقر سكناه والتي كان يشرف عليها الشيخ "محمد المازوني" والمتواجدة بمحطة القطار بالحدود الجزائرية المغربية، وبعدما حفظ القرآن الكريم تفرغ لدراسة العلوم الدينية (الفقه) وعلوم اللغة (النحو والصرف والبلاغة) على يد شيخه محمد المازوني مع مجموعة من الطلبة.

سافر إلى مدينة تيغنيف بولاية معسكر بأمر من شيخه ليتابع دراسته العلمية بزاوية الشيخ "سيدي محي الدين" الذي ينتمي إلى سلالة أولاد سيدي قادة بلمختار بنواحي معسكر الشهيرة برجالها، ثم بعد سنتين توجه إلى مازونة بنواحي واد رهيو، حيث تتلمذ على بعض من شيوخها الأجلاء.

انتقل إلى جامع القرويين بفاس بالمغرب الأقصى ليواصل دراسته في العلوم الدينية واللغوية وعاد منها غانما موفورا بالعلم والمعرفة.

حياته العملية:

عاد من جامع القرويين بفاس إلى شيخه الذي تربى تحت إشرافه وهو الشيخ "محمد المازوني" وكان يعينه في كل يوم بإلقاء الدروس في زاويته للطلبة المسافرين المتمدرسين عنده والمسؤول عن كل متطلباتهم من أكل وشرب ومسكن.

 وبعد سنة ونصف انتقل إلى نواحي ندرومة بطلب من ساكنة المنطقة ليكون إماما لهم في الوعظ والإرشاد.

 وفي سنة 1948 توافد عليه جماعة كبيرة من قرية البطايم بنواحي مغنية قرب الحدود بعد أن ذاع صيته فبنوا له مسجدا، ووفروا له كل متطلبات الاستقرار من نفقة وسكن، وطلبوا من ساكنة ندرومة ليوافقوهم الرأي ليدرس الطلبة المتخرجين من عند شيخه وغيرهم من طلاب العلم والذين بلغ عددهم 26 طالبا، ليجمع بين مهام التعليم والإمامة.

بالإضافة إلى أنه اشتغل بالعلم والفقه والإمامة كان متصوفا وبذلك جمع ما بين العلم والعمل والعبادة، حيث ارتبط بالطريقة الصوفية التي كان يشرف الشيخ الصوفي "سي بومدين البودشيشي " والتي لازالت إلى الآن شهيرة بمريديها ومرتاديها.

استقر بعين تموشنت سنة 1950م حيث تولى إمامة مسجد سيدي سعيد الذي بناه أحد المحسنين "الحاج المكي الغواطي" بماله الخاص واشترط أنه لا يسمى المسجد عن طريق فرنسا، وممن تتلمذوا على يده الحاج المكي والحاج الطيب بلوادي والحاج سي علال والحاج منصور والحاج برّحو والحاج عبد القادر الشرفي والحاج عبد الحاكم... وغيرهم.

ألقي عليه القبض من طرف القوات الاستعمارية إلا أن الشعب رفض هذا الاعتقال واحتج إلى أن أطلق صراحه.

توفي في شهر ديسمبر 1962م.

 

-رحم الله الشيخ وأسكنه فسيح الجنات-

 

 

الجائزة الدولية لحفظ القرآن الكريم

الأسبوع الوطني للقرآن الكريم

المسابقة الدولية لإحياء التراث الإسلامي

ملتقى المالكية

أعلام المنطقة اليوم العشرون من شهر رمضان 1440هـ/2019م