أعلام المنطقة

أعلام المنطقة

اليوم التاسع عشر من شهر رمضان 1440هـ/2019م

الشهيد محمد بن سيدي عيسى

 

هو محمد بن سيدي عيسى بن محمد وشريفة بن شيخ، ولد سنة 1910 بمنطقة سيدي جلول جندل، ولاية عين الدفلى نشأ في حضن والديه وتربى تربية سليمة أساسها الصلاح والتقوى.

حفظ القرآن الكريم على والده وبعض مشايخ زمانه في سن مبكرة، كما استلهم منهم مختلف العلوم اللغة العربية والفقه والتوحيد. . .

ومن ثم انتقل إلى مدينة قسنطينة أواخر الثلاثينيات حيث تتلمذ على الشيخ المصلح عبد الحميد بن باديس، وبعد وفاة الشيخ انتقل إلى مدينة تونس إذ التحق بجامع الزيتونة فجمع ما شاء الله من مختلف العلوم الإسلامية والإنسانية.

وبعد هذه الرحلة عاد إلى الجزائر وبالضبط إلى منطقة سيدي جلول ليعلم ما تعلمه للطلبة.

وفي وسط الأربعينيات انتقل إلى بلدية بومدفع كمقيم فيها ومعلم لأبنائها القرآن الكريم والعلوم المختلفة، وهذا ما أهله مع أبناء المنطقة إلى تأسيس مسجد يعرف اليوم بالمسجد العتيق ومن هذا الصرح بدأت التوعية والجهاد إلى أن ألقي القبض عليه سنة 1957 في شهر ماي حيث أخذوه إلى غير رجعة وقبره ليس معروفا إلى يومنا هذا، رحمه الله تعالى.

 

 

 

سيدي بن شرقي

 

في الربع الأول من القرن التاسع عشر الميلادي (1815م) ولد الولي الصالح سيدي محمد بن سيدي قدور بن سيدي لحسن ويرتفع نسبه إلى سيدي عبد الله الجد الأكبر لأشراف حوض الشلف والمدعو بن شرقي.

الطفولة والشباب:

نشأ سيدي بن شرقي في بيت فضل وقرآن وزهد وعرفان فحين عزم والده سيدي قدور على السفر إلى بيت الله الحرام لأداء فريضة الحج استودعه لدى العلامة الفقيه المربي الشيخ محمد الفقيه بلعربي بالزاوية المعروفة الآن بسهل الشلف (قرب مدينة العطاف الآن).

فأخذ عنه القرآن الكريم -كما يروى الشيخ عن نفسه- إحدى وعشرون ختمة في اللوحة، فكان فيها سبعة ختمات للقراءات والأحكام، وبعدها تلقى عنده علوم الفقه واللغة والعقيدة والسلوك وقد لازم شيخه هذا ملازمة الظل لصاحبه فكان يكلفه بالإشراف  على الزاوية في حياته ولما رأى فيه من الأمان والنبل والوفاء.

ولما أراد شيخه التمكين له بالزاوية زوجه ابنته الكبرى، فلما ماتت زوجه الأخرى لكرامته عليه وحبه له وحين حضرت الوفاة شيخه الفقيه بلعربي استخلفه على شؤون الزاوية ومصالح الساكنة آنذاك، فقام بها أيما  قيام وحمل أعباءها التي تنوء بحملها الجبال الرواسي، خاصة أنها فترة تشكل بداية دخول فرنسا أرض الجزائر الطاهرة.

التعليم والإصلاح:

لقد اشتهرت الزاوية في حياته حتى صارت قبلة للزوار والمريدين والشيوخ من مختلف الأصقاع، مما جعل سيدي بن شرقي يتحمل تبعات هذا الشوق والأمان والمحبة فتصدى لكل ما يكدرها من نوازغ الشر والفرقة والاختلاف التي دأبت إدارة    فرنسا يومئذ على زرعه والتمكين لنفسها من خلاله، فكان إن فرضت ابتداء من 1860 المجاعة لتركيع الجزائريين بعد مصادرة أراضيهم وبناء الكنائس عليها وتنصيرهم والتشديد عليهم لترك دينهم، هنا ظهرت قوة الشيخ وقدرته العجيبة على الإقناع فوسع الزاوية لتصبح ملجئا للفقراء والمساكين والمحتاجين لسد جوعتهم، حيث كان الفلاحون يمدونه بالحبوب ليوزعها بنفسه على الفقراء ويقول لهم: "أكل الحشيش والتمسك بالدين خير من الكفر والنصرانية".

وفي ذات السياق تصدى الشيخ للهجمات التبشيرية التي حاولت نشر المسيحية في ربوع العطاف في مقابل القوت الذي تسوقه إلى الجياع كما زعمت، فأسست مدينة سانت مونيك قرية الشيخ بن يحي الآن، ساسا بريان (سيدي بوعبيدة الآن) لتكون مراكز بارزة للتنصير والتمسيح، إلا أن الشيخ بن شرقي أجهض هذا المشروع في عهده وقضى عليه، مما جعل الكاردينال لافيجري يشكوه إلى لويس ملك فرنسا في رسالة موجودة  بخزائن المخطوطات بفرنسا يقول فيها "أني ابتليت بشخص اسمه بن شرقي يهدم ليلا كل ما أبنيه  نهارا"، ولكي يجتث الشيخ هذه البذرة الخبيثة عمد إلى بناء الجوامع في كل من مدينة العطاف (الجامع العتيق)، العامرة (العتيق)، العبادية (العتيق) وادي الفضة (العتيق) ومدينة الشلف بكرامة له حيث سجنته سلطات الاحتلال وهو في طريقه إلى سيدي عدة سجن شلف (الأصنام يومئذ) فختم القرآن صلاة ودعا الله تعالى وتضرع إليه أن يحول هذا السجن إلى مسجد فكان هذا المسجد العتيق الآن بولاية الشلف، وفي مدينة تيسمسيلت أمر أحد الأثرياء أن يبني مسجدا ففعل ويحمل اسمه إلى الآن.

ومما يدل على تشوف الشيخ بن شرقي ويتشوق إليه تشوق المشتاق أنه حين زاره الأمير خالد -رحمه الله-  استقبله استقبال الأمراء الكبار، فتوضأ ولبس أحسن ثيابه ولما خرج إليه قال له معتذرا: "لقد تأخرت عنك قليلا لأنه يحسن لمن يستقبلك أن يتوضأ للقائك وضوء استقبال السلاطين كما علمنا ديننا"، ولما قصده الشيخ السوسي وهو من كبار علماء المغرب وهو في طريقه إلى حج بيت الله الحرام، وأثناء مراسيم الضيافة تبادلا أطراف الحديث اكتشف الشيخ بن شرقي فيه علمه ونسكه، فقال له: "أنت حجك هنا"، فحول الزاوية إلى معهد لتعليم كل الفنون الشرعية والأدبية.

 التحاقه بربه عزوجل:

وبعد هذا الجهاد المضني الذي وفقه الله إليه ولا نزعم استقصاء جميعه، التحق الشيخ بربه سنة 1923م ودفن بالخلوة التي كان يتعبد فيها وضريحه معروف ومشهور ومزار إلى الآن، فرحم الله الشيخ بن شرقي ورضي عنه وجزاه عن الإسلام والجزائر خيرا.

آثاره ومآثره:

ترك الشيخ بن شرقي ثروة عظيمة لا تقدر بأثمان أهل الدنيا، متمثلة في بنين وبنات من الصلب والقلب وأحفاد وحفيدات ورثوا عن الشيخ علمه وخصاله وكريم فعاله، فولى الناس-بعد وفاته- وجوههم إليهم بالمحبة والولاء والود والتبجيل.

 

اليوم الثامن عشرمن شهر رمضان 1440هـ/2019م

 

الشيخ زهير الزاهري

 

ولد الشيخ زهير الزاهري عام 1908م الموافق ل 1326هـ بقرية ليانة بلدية زريبة الواد ولاية بسكرة، أبوه هو محمد الأخضر بن محمد الصغير بن احمد بن الأخضر بن محمد بن ناجي الزاهري، وأمه هي السيدة وردة جابر صنهاجية الأصل.

التحق بمسجد القرية (التي كانت تعد منارة العلم والعلماء ومهد الأدباء والمناضلين) وهو ابن الأربع سنوات، وبعد ست سنوات حفظ القران وتعلم مبادئ الدين الإسلامي وأوليات اللغة العربية بالإضافة إلى اللغة الفرنسية حيث يعتبر أول جزائري تعلمها على حصير.

 تعاقب على تعليمه عدة مشايخ من المنطقة، أمثال الشيخ المدني الزاهري والشيخ إبراهيم قنيدي والشيخ بلقاسم ميموني الغسيري الذي درسه بمدينة بسكرة يوم انتقل إليها وذلك سنة 1927م، وتعرف أثناءها على الشاعر محمد العيد آل خليفة وتصادق معه.

كما التقى بشاعر الثورة مفدي زكريا فانتقل إلى تونس والتحق بجامع الزيتونة سنة 1929، ولكن ظروفه الصحية حالت دون إتمام دراسته، الشيء الذي جعله يعود أدراجه إلى الجزائر وبالتحديد إلى مدينة العلم والعلماء قسنطينة، وهناك التحق برائد النهضة الجزائرية الشيخ عبد الحميد بن باديس سنة 1930م، وقد لبث في حضرته سنتين ملازما دروسه العلمية في الفقه والتفسير والأدب.

وبعد سنتين خصبتين وهامتين في تكوين شخصيته أراد تحقيق أمنيته التي طالما تطلع إليها ألا وهي التحاقه بجامع الزيتونة، والذي شد إليه الرحال وانتسب إليه من جديد رغم ظروفه الصحية، فدرس على يد العلامة الشهير الشيخ البشير النيفر والشيخ معاوية التميمي.

تزوج الشيخ وهو ابن الأربع وعشرين ربيعا من السيدة بوزاهر زبيدة ابنة السيد بوزاهر المكي وهذا بتاريخ 21 نوفمبر 1932م.

عاد الشيخ من تونس سنة 1933م إلى مدينة قالمة حيث شرع في التدريس بمدرسة العندليب، ثم انتقل إلى عنابة بتوجيه من مبارك الميلي فدرس بمدرسة الجمعية الموسيقية التمثيلية فتخرج على يده العديد من مثقفين من أبناء وبنات عنابة متشبعين بالثقافة الإسلامية نابعة من أفكار جمعية العلماء.

وفي حدود 1942 عين الشيخ إماما وخطيبا بمدينة القل ولاية سكيكدة حيث لبث فيها ثماني سنوات يعظ فيها الناس ويعلم أبناء المدينة.

وقد تعرض للسجن والعزل من الوظيفة زمن السلطة الاستعمارية. وبعد عزل الشيخ عن الإمامة نفي إلى عنابة في 10 أفريل 1956 إلا أن شعلة النضال بقيت تتقد في صدره فكان يترجمها عمليا في شكل دروس وخطب نارية ضد المستعمر الشيء الذي أدى بالإدارة الفرنسية إلى ترجمة خطبه وهذا ما جعله يسجن سنة 1959م بولاية الطارف فمكث شهر ثم اخلي سبيله وفي عام 1960 انضم إلى المنظمة المدنية لجبهة التحرير الوطني وظل يناضل إلى غاية استرجاع السيادة الوطنية.

كان عضوًا بحزب الشعب الجزائري، وكان متصلاً بجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وبعد الاستقلال أصبح عضوًا مراسلاً للمركز الوطني للدراسات التاريخية بالجزائر، كما كان أحد المؤسسين الأوائل للكشافة الإسلامية الجزائرية بعنابة.

ونتيجة لحضور الشيخ المكثف والدائم للمهرجانات الشعرية والأدبية والملتقيات التاريخية ومشاركته الفعالة في إثراءها من خلال محاضراته ومداخلاته وقصائده، فقد أطلق عليه زميله ملود قاسم نايت بلقاسم لقب "عميد الملتقيات الوطنية" هذا اللقب الذي لازمه طيلةحياته.

كما أطلق عليه: شيخ الشباب، والمشاغب، والرجل الذي لا يتعب، وصاحب اللسان السليط.. كان يهتم بالأدب والتاريخ والدين، ولا يخلو لقاء من مشاركة له، إما محاضرا أو معقّبا، أو مثيرا لنقاش ساخن، فهو لا يكتفي بما يقول الآخرون، إنّما يفتح الباب على أسئلة، ولو لا صلة لها بالموضوع.

لا يتعب هذا الرجل، ولا يحول دون حركته شرقا وغربا، المرض والإرهاق، فتسمع به اليوم في بسكرة، وفي اليوم الموالي بتلمسان، واليوم الثالث بأدرار، واليوم الرابع بقسنطينة، واليوم الخامس بعنابة، ويعود في اليوم السادس لبسكرة حيث يزور أهله، ويواصل رحلته نحو الوادي..بلحافه الأبيض، وعباءته البيضاء، ونظاراته التي تقرّب إليه الأشياء.. والزمن.

بعد أن استردّت الجزائر استقلالها عاد الشيخ إلى الإمامة بمساجد عنابة بداية من 1 جانفي سنة 1963 إلا أنه ترك الإمامة بعد سنتين ليلتحق بسلك التعليم، فاشتغل أستاذ أدب عربي بثانوية القديس اوغستين ثم ثانوية مبارك الميلي إلى أن تقاعد سنة 1974م. وبعد التقاعد عاد إلى منابر المساجد إلا أن المرض العضال الذي ألمّ به لم يترك له مجالا لذلك فوافته المنية يوم 26 رجب 1420هـ الموافق ل 5 نوفمبر 1999م بعنابة ليدفن في مسقط رأسه قرية ليانة حسب وصيته رحمه الله.

 

 

محمد بن طاهر عميمور الهلالي الأزهري

 

 

الإمام الشيخ المرشد الفاضل والهمام  المربي الأستاذ عميمور الأزهري بن محمد؛ والد الدكتور محي الدين عميمور ؛ هذا الرجل المعروف بقيمه العالية حيث ذاع صيته في أقطار الوطن العربي والدول الإسلامية .

ولد الأستاذ الشيخ الفاضل محمد الهلالي عميمور الأزهري عام 1898 بالمزلية دائرة الرواشد ولاية ميلة؛ ابن محمد عميمور وفاطمة بنت إبراهيم ؛ وهو ابن عائلة تتسم بالعلم والتقي؛ درس الشيخ وحفظ القرآن بزاوية سيدي الحسين القشي المشهورة والمعروفة بدائرة العثمانية ولاية ميلة؛ ثم التحق بالمدرسة الكتانية بمدينة قسنطينة بحي سوق العصر كما درس التفسير بالمسجد الأخضر على يد العلامة الشيخ عبد الحميد بن باديس.

وككل شباب الجزائر الطموح إلى الاستقلال والتخلص من ربقة الاستعمار انخرط في حزب نجد شمال إفريقيا ؛ وبعد فترة وجيزة ألقي عليه القبض من طرف الاستعمار ونفي إلى تونس لمدة ثلاث سنوات وكانت إقامته بحي منزل بوزلفة ولم يمنعه هذا من الاتصال بمناضلي تونس من نفس الحزب كالحبيب بورقيبة؛ والشاذلي قلالة وغيرهم.

عاد إلى الجزائر العاصمة بطلب من أستاذه الشيخ العلاوي المستغانمي؛ الذي كان ينتسب إلى طريقته المعروفة والمشهورة باسم الطريقة العلاوية الذي أمره بتكوين مقر لمطبعة جريدة البلاغ لسان حال الطريقة العلاوية؛ كما أسس زاوية بحي القصبة خلف مسجد كتشاوة ولا تزال شاهدا إلى اليوم.

التحق محمد الهلالي عميمور الأزهري بإخوانه المرشدين والداعين إلى الإسلام والطريقة بأوروبا وهذا بأمر من شيخه العلاوي خوفا من إلقاء القبض عليه مرة أخرى؛ فكانت إقامته بباريس بورت فرساي؛ حيث عمل على رسخ مبادئ الإسلام والوطنية للشباب الجزائري من أجل عدم وقوعهم في براثين الاستعمار آنذاك في العشرينيات؛ ثم التحق بالأزهر الشريف بمصر لينتهل من العلوم أين تحصل على العالمية الأزهرية.

وبحكم تميزه وعمره آنذاك ثلاث وثلاثون سنة؛ رشحه شيخ الأزهر لرئاسة رواق المغاربة؛ كانت له اتصالات وعلاقات مع زعيم الثورة المغربية عبد الكريم الخطابي؛ والذي كان يمثل همزة وصل بينه وبين الملك محمد الخامس ملك المغرب.

 

اليوم السابع عشر من شهر رمضان 1440هـ/2019م

الشيخ صادقي أحمد

 

ولد الشيخ صادقي أحمد المغَّرْبي خلال سنة 1925م بدوار بني وَرْيَاغَل إقليم الحُسَيْمة بشرق المغرب ، نشأ في أسرة دينية حيث كان أبوه حميش عبد الله من كبار الزّهاد المتصوفة في المنطقة.

 حفظ القرآن الكريم في سن مبكر ثم رحل في طلب العلم حتى أتقن أحكام القرآن والقرءات العشر.

وفي 1941 سافر الشيخ إلى الجزائر حيث زار العديد من مدنها كمستغانم و مازونة وغليزان و تيارت، مارس خلالها مهنة تعليم القرآن الكريم عند كبار قبائل المنطقة.

ومع مطلع اندلاع ثورة الفاتح نوفمبر 1954 عاد الشيخ إلى موطنه الأصلي وبالضبط إلى مدينة وجدة أين أَسنَد له جيش التحرير الوطني مهمة تدريب المجاهدات (المسبّلات) في المراكز الثورية خلف الحدود.

  ومباشرة بعد الاستقلال الوطني  عاد الشيخ إلى الجزائر وحطّ رحاله بمدينة سيدي بلعباس (سفيزف) حيث مارس مهنة الرّعي مهنة الأنبياء والرسل قربة 20 سنة.

  دخل إلى سلك الشؤون الدينية والأوقاف بنفس الولاية في سنة 1982، ووهب حياته لتعليم كتاب الله تعالى حتى أصبح من كبار الشيوخ في البلاد، تخرج على يده المئات من حفظة القرآن الكريم  داخل وخارج الوطن ، ومنح العديد من الشهادات الشرفية والتقديرية اعترافاً بمجهوداته الجبارة في خدمة كتاب الله تعالى.

  وفي 19 سبتمبر 2005 انتقلت روح الشيخ الطاهر إلى بارئها و خالقها بعد جهاد كبير مع المرض. 

 

 

 

ترجمة الشيخ أحمد شقرون

رحمه الله

 

1930-2017

 

 

مولده:

هو أحمد بن محمد بن علي بن الخلادي بن شقرون، ولد يوم 15 ماي 1930 بقرية يبدر التابعة لبلدية الشولي ولاية تلمسان.

مراحل تعليمه :

بدأ حفظ القرآن الكريم وعمره ست سنوات في مسقط رأسه على يد الشيخ محمد بن أحمد رحمه الله، كما سافر لإتقان حفظ القرآن إلى عدة مناطق، منها حاسي زهانة على يد الشيخ عبد القادر حساني رحمه الله تعالى والشيخ عبد الرحمان اليعقوبي بالرايق بالقرب من ندرومة تتلمذ على يد الشيخ محمد القباطي رحمه الله بالغزوات في مدرسة جمعية العلماء المسلمين من سنة 1950 إلى 1951.

سافر إلى المغرب سنة 1952 طالباً للعلم حيث درس في المعهد الإسلامي بمكناس وجامعة القرويين بفاس.

عاد إلى الجزائر سنة 1953 ليتلمذ على يد الشيخ الطيب المهاجي بوهران ليأخذ عنه النحو والبلاغة والفقه المالكي .

مساهمته في النضال الثوري:

كان مسؤول عن ناحية الشولي سنة 1954 حيث كلف بالتنظيم و التنسيق للإعداد للثورة التي انطلقت في أكتوبر 1955

مساهمته العلمية:

درس بالمعهد الإسلامي بوجده سنة 1959 والمدرسة الحرة زيري بن عطية سنة 1960.

عين مدرسا في مولاي سليسل بعد عودته إلى الجزائر سنة 1962 إلى غاية 1964

إلتحقت بجامعة السينيا بوهران سنة 1969 ليتحصل على شهادة الليسانس في العلوم الاجتماعية سنة 1972.

درّس في ثانوية الحواس ثم بالمعهد لتكوين الأساتذة بسيدي بلعباس ؟إلى أن تقاعد سنة 1986.

كان إمام خطيبا في مساجد سيدي بلعباس من بداية السبعينات إلى غاية 2016.

وفاته:

توفي رحمه الله تعالى يوم الجمعة 21 محمرم 1439هـ الموافق لـ 13أكتوبر 2017م بعد مرض ألزمه الفراش منذ 2016م

-       رحمه الله -

 

الجائزة الدولية لحفظ القرآن الكريم

الأسبوع الوطني للقرآن الكريم

المسابقة الدولية لإحياء التراث الإسلامي

ملتقى المالكية

أعلام المنطقة