الإرشاد الديني مقالات ودراسات أطباء وخبراء يدقون ناقوس الخطر ويكشفون 45 حالة وفاة يوميا بسبب التدخين بالجزائر

أطباء وخبراء يدقون ناقوس الخطر ويكشفون 45 حالة وفاة يوميا بسبب التدخين بالجزائر

كشف البروفيسور سليم نفطي رئيس مصلحة الأمراض التنفسية والصدرية بمستشفى مصطفى باشا أن الجزائر تسجل ٤٥ وفاة يوميا بسبب التدخين أي ما يعادل ١٥ ألف ضحية سنويا منتقدا عدم تطبيق قانون العقوبات الذي يمنع التدخين في الأماكن العمومية.

وأكد البروفيسور في الندوة المنعقدة أمس بمنتدى الصحافة المجاهد بمناسبة اليوم العالمي للتدخين أن ١٣ بالمئة من النساء في الجزائر يدخنون السجائر في حين نسبة ٤٤ بالمئة تعود إلى الرجال سيما لدى الشباب المراهق، مشيرا إلى أن ١٦ بالمئة من طلبة الطب يدخنون داخل الجامعة وخارجها على الرغم من دراستهم لمادة مقررة في البرنامج البيداغوجي حول أضرار التدخين.
وحسب دراسات أنجزت مؤخرا فإن ٣ بالمئة من أطفال المدارس الابتدائية التي تتراوح أعمارهم بين ٥ إلى ١١ سنة يدخنون حوالي ٧ علب سجائر في اليوم إضافة إلى ٢٦ بالمئة من شباب الثانويات أكثر من نصفهم يدخنون الحشيش وهو ما يشكل خطرا كبيرا على صحة الفرد على حد تصريح ذات البروفيسور.
وتطرق نفطي إلى القانون الذي يمنع تدخين السجائر في الأماكن العامة وفي المستشفيات خاصة والذي اعتبر مضمونه مكسبا للجزائر إلا أن هذا التشريع، حسبه، يفتقد إلى التطبيق الميداني من طرف المسؤولين وأعوان الأمن الذين اعتبرهم مسؤولين بالدرجة الأولى في عدم معاقبة الأطفال الذين كثيرا ما يجدونهم في الشارع حاملين السجائر ويدخنون موادا مضرة بالصحة دون التدخل.
وأضاف ذات البروفيسور أن مسؤولية انتشار هذه الظاهرة لا تقع على الطبيب فقط وإنما على الدولة وكل أفراد المجتمع، داعيا وزارة التجارة إلى اتخاذ إجراءات بديلة عن استيراد السجائر من الخارج إضافة إلى وزارة المالية التي حسبه من المفترض أن تضع شروطا تعجيزية للتحصل على علب السجائر وذلك برفع الأسعار.
وأضاف في نفس السياق قائلا: «لا يمكن منع الزبائن من شراء هذه المنتوجات لكن يمكن أن نجعلها صعبة المنال من أجل الحفاظ على سلامة الجميع والقضاء على الأمراض الخطيرة التي تهدد المدخنين في الجزائر ولا يجب أن ننسى بأن ٤٥ بالمئة من الأمراض السرطانية سببها التدخين».
من جهتها، أشارت السيدة حوحو يمينة أستاذة بكلية الحقوق خلال تدخلها في نفس الندوة إلى بعض المواد القانونية التي تنص على منع التدخين في الأماكن العامة أهمها المادة ٠٥ من قانون ١٩٨٥ التي تنص على حماية وترقية الصحة، إضافة إلى المادة ١ ـ ٢٨٥ من قانون ٢٠١١ تحدد الأماكن التي يسمح التدخين فيها، مؤكدة بأن كل هذه التشريعات مجرد حبر على ورق وغير مطبقة على أرض الواقع وهو ما جعل الظاهرة، حسبها، تنتشر أكثر فأكثر كل سنة.
ودعت الأستاذة إلى ضرورة وضع قانون جديد ينص على ضرورة التوعية ومحاربة هذه الظاهر الخطيرة التي تحصد أرواح الملايين في أوساط الشباب، إضافة إلى إعطاء الحق القانوني لغير المدخنين أن يستعملوا وسيلة قانونية تطبق على الذين يدخنون أمامهم ويتسببون في إصابتهم بأمراض عديدة، داعية إلى تطبيق العقوبة على كل شخص يدخن في المناطق المحظورة.

أرقام مخيفة
٥,٤ مليون شخص يقتل كل سنة بسبب التدخين  
١,٥ مليون امرأة تتوفى سنويا بسبب التدخين
يتسبب التدخين في قتل شخص كل ٦ ثوان
٦٠٠ ألف شخص يموت بالتدخين السلبي 
في الجزائر:
٤٥ شخص يموتون يوميا نتيجة الإصابة بسرطان الرئة 
١٥ ألف يموت سنويا 
٨ آلاف حالة إصابة جديدة بالسرطان سنويا
٤٤ بالمئة من الرجال يدخنون السجائر
١٣ بالمئة من النساء يدخنون السجائر

/ جريدة الشعب الجزائرية/فاطمة الزهراء طبة

الجائزة الدولية لحفظ القرآن الكريم

الأسبوع الوطني للقرآن الكريم

المسابقة الدولية لإحياء التراث الإسلامي

ملتقى المالكية

الإرشاد الديني مقالات ودراسات أطباء وخبراء يدقون ناقوس الخطر ويكشفون 45 حالة وفاة يوميا بسبب التدخين بالجزائر