الزواج والرضاع

ما هو تعريف الحضانة شرعا ؟

السؤال : ما هو تعريف الحضانة شرعا ؟

الجواب: بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.

الحضانة شرعا هي حفظ الصغير والعاجز والمجنون والمعتوه، مما يضره بقدر المستطاع، والقيام بتربيته ورعاية مصالحه من تنظيف وإطعام وما يلزم لراحته.

وتدوم مدة حضانة الذكر من حين ولادته إلى أن يبلغ، ثم تسقط حضانته ولو بلغ مجنونا، ومدة حضانة الأنثى حتى تتزوج ويدخل بها زوجها.

والله أعلم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وعد بالزواج

ما هو  الحكم  الشرعي  في رجل وعد  امرأة  بالزواج  عند حصوله على المال ؟

الجواب : بسم الله والحمد لله و الصلاة  و السلام على رسول الله  و بعد؛

فقد اهتم الشرع الحنيف اهتماما بالغا بالأسرة والعلاقات الأسرية،   والزوجان هما أساس هذه الأسرة، لذا حرص على تحديد العلاقة التي تجمعهما وجعل لها إطارا شرعيا و سماه الميثاق الغليظ، قال الله تعالى :" وأخذن منكم ميثاقا غليظا" النساء/ 21

و إن أفضل الطرق للزواج، هو ما جاءت به السنة النبوية الشريفة وتعارفت عليه مجتمعاتنا  العربية و الإسلامية وهو الاختيار  الهادئ العاقل  من  كلا الطرفين  لشريكة  حياته  أو شريكها  بعد  الدراسة  المتزنة لشخصية  كل منهما  للآخر  وملاءمة  أحدهما للثاني  ، وعدم  وجود  موانع  وعقبات  في طريق  هذا الزواج  من جهة  أحد  الطرفين  أو  أسرته.

وإن  أحسن  طريقة  لتحقيق هذه  العلاقة  المقدسة  هي أن يتقدم  الشاب  إلى أهل الفتاة لتكون علاقته بها تحت أعين أهله وأهلها تكريما لها وحفظا لشرفها.

ويحرص الإسلام أن يكون الخاطب ذا دين وخلق قويم وهما أهم مقومات الشخصية المسلمة، قال النبي صلى الله عليه وسلم:"إذا جاءكم من ترضون دينه و خلقه فزوجوه.. " أخرجه ابن ماجه،ولا ينبغي أن يكون المال مقياسا في اختيار الزوج الصالح، إذ يقول الله تعالى:" وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم " النور/32

و قد زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل الذي لم يقدر على خاتم من حديد فجعل صداق زوجته عليه أن يعلمها ما يحفظه من القرآن.

أما أن يعد الرجل امرأة بالزواج عند حصوله على المال فبعيد عن المبادئ التي رسمها شرعنا الحنيف لضبط العلاقة بين الرجل والمرأة.

و الله  أعلم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وعد بالزواج

ما هو  الحكم  الشرعي  في رجل وعد  امرأة  بالزواج  عند حصوله على المال ؟

الجواب : بسم الله والحمد لله و الصلاة  و السلام على رسول الله  و بعد؛

فقد اهتم الشرع الحنيف اهتماما بالغا بالأسرة والعلاقات الأسرية،   والزوجان هما أساس هذه الأسرة، لذا حرص على تحديد العلاقة التي تجمعهما وجعل لها إطارا شرعيا و سماه الميثاق الغليظ، قال الله تعالى :" وأخذن منكم ميثاقا غليظا" النساء/ 21

و إن أفضل الطرق للزواج، هو ما جاءت به السنة النبوية الشريفة وتعارفت عليه مجتمعاتنا  العربية و الإسلامية وهو الاختيار  الهادئ العاقل  من  كلا الطرفين  لشريكة  حياته  أو شريكها  بعد  الدراسة  المتزنة لشخصية  كل منهما  للآخر  وملاءمة  أحدهما للثاني  ، وعدم  وجود  موانع  وعقبات  في طريق  هذا الزواج  من جهة  أحد  الطرفين  أو  أسرته.

وإن  أحسن  طريقة  لتحقيق هذه  العلاقة  المقدسة  هي أن يتقدم  الشاب  إلى أهل الفتاة لتكون علاقته بها تحت أعين أهله وأهلها تكريما لها وحفظا لشرفها.

ويحرص الإسلام أن يكون الخاطب ذا دين وخلق قويم وهما أهم مقومات الشخصية المسلمة، قال النبي صلى الله عليه وسلم:"إذا جاءكم من ترضون دينه و خلقه فزوجوه.. " أخرجه ابن ماجه،ولا ينبغي أن يكون المال مقياسا في اختيار الزوج الصالح، إذ يقول الله تعالى:" وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم " النور/32

و قد زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل الذي لم يقدر على خاتم من حديد فجعل صداق زوجته عليه أن يعلمها ما يحفظه من القرآن.

أما أن يعد الرجل امرأة بالزواج عند حصوله على المال فبعيد عن المبادئ التي رسمها شرعنا الحنيف لضبط العلاقة بين الرجل والمرأة.

و الله  أعلم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رضاع

السؤال: أنا  سيدة  متزوجة  منذ أكثر من  خمس و ثلاثين سنة ، وأنجبت  ثمانية أولاد  ، عرفت مؤخرا  أن والدتي  أرضعت  زوجي رضعة مشبعة عند ميلاده ، فما  هو  الحكم  الشرعي في ذلك؟

الجواب : بسم الله والحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله وبعد؛

فإن الرضاع  الموجب  للحرمة والمنع  من  وقوع النكاح  أو استمراره  ، عند السادة المالكية هو رضاع  الصبي في سن الرضاع  رضاعا ثابتا  بشهادة   رجل  و امرأة أو بشهادة امرأتين  مع  فشو الأمر  في الصورتين  قبل العقد  ، فإن لم  يفش  ذلك منهما  فلا  يثبت،كما  يثبت  بشهادة  رجلين  عدلين  اتفاقا  فشا  الأمر أو لا ، وهذا ما لم يثبت في حالتك كما هو ظاهر من سؤالك.

وبعد أن  تزوجت  هذا الرجل  و أنجبت  منه ثمانية  أولاد ، فإن ثبت  أن عدد  الرضعات كان رضعة واحدة  مشبعة و لم يصل  إلى الخامسة  فزواجك  من هذا الرجل زواج صحيح  عند جماعة  العلماء  من الصحابة و غيرهم  و دليلهم  حديث  عائشة  رضي الله عنها  أنها قالت :"  كان فيما أنزل  من القرآن  عشر رضعات  معلومات  يحرمن   ثم  نسخن  لخمس  رضعات  فتوفي رسول الله  صلى الله عليه وسلم  وهن فيما  يقرأ من القرآن  " وهو في الصحيح .

وهذا الذي يُفتى به في بلدنا لمن هو في مثل حالتك حفاظا على أسرتك من التشتت وعلى أولادك من التشرد .

 

والله أعلم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الجائزة الدولية لحفظ القرآن الكريم

الأسبوع الوطني للقرآن الكريم

المسابقة الدولية لإحياء التراث الإسلامي

ملتقى المالكية