الأخلاق والآداب

حكم من يسب النبي صلى الله عليه وسلم

ما حكم من يسب النبي صلى الله عليه وسلم؟
و ما هي الأحكام المتعلقة بأهل البيت؟
الجواب:
ـ إن سب النبي صلى الله عليه وسلم سبب من أسباب الردة، ومن فعل ذلك قاصدا، فإنه قد سبب لنفسه الخروج عن الإسلام والعياذ بالله.
ـ أما أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم المسلمون فإنهم يحترمون ويعطى لهم قدرهم الذي أكرمهم الله تعالى به بانتسابهم إلى رسول الله صلى الله عليه سلم، ومن أحكامهم أنه لا تصح الصدقة لهم.
ومع ذلك ينبغي أن نعلم أن الأساس في الأفضلية في الإسلام ليس في النسب، بل في العمل والتقوى، وقد قال النبي صلى الله علي وسلم: ((من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه))، كما قال لبنته فاطمة رضي الله عنها: ((يا فاطمة أنقذي نفسك من النار، فإني لا أغني عنك من الله شيئا)).

الإستمناء

 2010-05-11

      ما حكم الاستمناء؟
 الجواب :
باسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله؛
الاستمناء فعل يتنافى مع ما ينبغي أن يكون عليه الإنسان من الأدب وحسن الخلق، وقد حرّمه بعض الفقهاء مصداقا لقول الله تعالى:" والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون" المؤمنون 5/7.
أما إن دعـت الضـرورة إلى ذلك كأن خيف الوقوع في الزنى بدونه، ولم يكن وسيلة لاستجلاب الشهوة وإثارتها، فإن الله تعالى يقول في كتابه العزيز:" فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم"البقرة/173.
ولكن الشارع الحكيم تحسبا لمثل هذه الحاجات النفسية، فقد وجّه المسلم إلى تربية روحية تقيه من الانزلاق وراء هذا الفعل الشاذ وأمثاله مما يعود على الإنسان بالضرر الجسدي والروحي الأكيد؛ ومن وجوه هذه التربية غض البصر وما يقتضيه من التعفف عن المشاهد والصور والأفلام المثيرة؛ ولقد نصح الرسول صلى الله عليه وسلم بالصوم أيضا في قوله "أيا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصـر وأحصـن للفـرج ومن لم يستطـع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء".
وعلى العموم فإن المسلم القوي الذي يتحكم في نفسه، ويتعفف عن رذائل الأفعال أحب إلى الله تعالى من المسلم الضعيف، فضلا عن أن يلجأ المسلم إلى فعل يكفي أن يختلف الفقهاء في كونه حراما يعذب عليه بنار جهنم أو لا يعذب.

                                         و الله أعلم.

الجماع

 يسأل عن حكم الشرع في مجامعة الزوجة بين إليتيها؟
             الجــواب:
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله؛
اهتم القرآن الكريم بالميثاق الذي يربط بين الزوجين وما يرجى منه من غايات وأهداف عظمى، ومع هذا التركيز على هذا الجانب لم يغفل الجانب الحسي الجسدي لهذه العلاقة فتدخل لتوجيه الزوجين وصونهما من أذى محتمل بنحو قوله تعالى:" ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين " البقرة 222 ،وليس القصد هو تحديد هيئة المباشرة إنما القصد اجتناب أسباب الأذى والمضار ومن ذلك اجتناب الدبر بما في ذلك من ضرر وأذى وما فيه من شبه باللواط فتدخل الشرع بالنهي عنه وقال النبي صلى الله عليه وسلم :" لا تأتوا النساء في أدبارهن" رواه أحمد والترمـذي وقـال في الذي يأتي زوجتـه في دبرها:" هي اللوطية الصغرى" رواه أحمد والنسائي.
أما سـوى ذلك فإن الأمـر متـروك لما يحقق الرغبة والحاجة دون حرج لقوله تعالى :" نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم".


والله أعلم وأحكم

حكم الاستمناء

2010-05-11

حكم مختار  عنابة
 ما هو حكم الاستمناء؟
الجواب: بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله؛ 
 الاستمناء فعل يتنافى مع ما ينبغي أن يكون عليه الإنسان من الأدب وحسن الخلق، وقد حرّمه بعض الفقهاء مصداقا لقول الله تعالى : (والذين هم لفروجهم حافظون إلاّ على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين، فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون) (المؤمنون/5. 7).
أما إن دعت الضرورة إلى ذلك كأن خيف الوقوع في الزنى بدونه ولم يكن وسيلة لاستجلاب الشهوة وإثارتها، فإن الله تعالى يقول في كتابه العزيز: (فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم).
 ولكن الشارع الحكيم تحسبا لمثل هذه الحاجات النفسية فقد وجّه المسلم إلى تربية روحية تقيه من الانزلاق وراء هذا الفعل الشاذ وأمثاله مما يعود على الإنسان بالضرر الجسدي والروحي الأكيد، ومن وجوه هذه التربية غضّ البصر وما يقتضيه من التعفّف عن المشاهد والصور والأفلام المثيرة، ولقد نصح الرسول صل الله عليه وسلم الشباب بالصوم في قوله : " أيا معشر الشباب، من استطاع منكـم البـاءة فليتـزوج فإنه أغضّ للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء".
                                                                                              والله أعلم
                                                                                                                                                    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

الجائزة الدولية لحفظ القرآن الكريم

الأسبوع الوطني للقرآن الكريم

المسابقة الدولية لإحياء التراث الإسلامي

ملتقى المالكية