الوزير نشاط الوزير تصريحات إعلامية

تصريحات إعلامية

محمد عيسى ...وقف نشاط الأحمدية استند على فتوى للمجلس الإسلامي الأعلى

أكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، اليوم الخميس، بالجزائر العاصمة أن وقف نشاط فئة عناصر الأحمدية بالجزائر استند على فتوى للمجلس الإسلامي الأعلى صدرت في سبعينيات القرن الماضي.
وأوضح محمد عيسى في تصريح له على هامش إجابته على الأسئلة الشفوية بمجلس الأمة أن المجالس العلمية التابعة لقطاعه "قررت الرجوع إلى الفتوى التي كان قد أصدرها المجلس الإسلامي الأعلى والمرحوم العلامة "احمد حماني" في السبعينيات والقاضية بأنها فئة ضالة وخارجة عن الملة والدين الإسلامي الحنيف".وأضاف محمد عيسى " أن الجزائر تلتحق بدول العالم العربية والإسلامية ومؤسسة الأزهر التي تعبر هؤلاء الأفراد لا ينتمون أصلا للإسلام ولا للمذاهب الإسلامية وهم خارجون عن الملة".وقال "أن الجزائر التي تؤمن بحرية المعتقد وممارسة الشعائر الدينية بصورة طبيعية لمختلف الديانات السماوية وهي مرسخة في قوانين الجمهورية، تدعو الأفراد غير المسلمين لتقديم طلب لوزارة الشؤون الدينية من أجل السماح لهم بالنشاط،أما إذا كان هؤلاء الأفراد مسلمين فقد ابدى العلماء رأيهم في ذلك".وأوضح أن أفراد هذه الفئة كانوا يسعون إلى "تشكيل تنظيم لهم بغية تحصينهم والمطالبة بالحماية الدولية غير أن مصالح الأمن قامت بكشفهم وتوقيف نشاطهم".

  جريدة النهار 02/03/2017

عندما يثور الوزير دفاعا عن المدارس القرآنية

طمأن وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى أن المدارس القرآنية التي شيّدها محسنون لتعليم كتاب الله ستبقى مفتوحة للجميع، وستبقى تحت مسؤولية إطارات القطاع ولن تتحول إلى أية سلطة أخرى وطنية أو أممية. وهدّد الوزير باللجوء إلى العدالة ضد من يروّج مثل هذه الإشاعات والأكاذيب والبهتان ضد مؤسسات تحوي فلذات أكباد الجزائريين مضيفا أنه ليس لديه أي جواب عن كل المقاربات الداخلية والأممية المتعلقة بالتعليم القرآني في الجزائر، سوى الجواب الرسمي الذي سبق أن وقّّع عليه وأرسله إلى المعنيين والقاضي برفض أي إصلاح للمدرسة القرآنية لا ينبع من أسرة التعليم القرآني ذاتها. كما أكد محمد عيسى أن إصلاح المدارس القرآنية وتحرير أبناء الجزائر من قبضة الطائفية والحزبية سيستمر باسم الدولة بجميع أجهزتها، من أجل تحصين المدارس القرآنية من التشدّد ّمهما كذب علينا الكاذبون وكاد لنا الكائدون".

جريدة النهار15/03/2017  

محمد عيسى ينفي تحويل المدارس القرآنية إلى أقسام تحضيرية 

نفي وزير الشؤون الدينية والأوقاف،محمد عيسى،اليوم الاثنين بغليزان ما تناقلته و سائل الإعلام بخصوص ما أثير حول المدارس القرآنية وتحويل تسيرها إلى وزارة التربية الوطنية أوفي هذا الشأن أفاد " لا ولم و لن تنتقل أي مدرسة قرآنية و لاقسم قرآني ولا زاوية إلى أي قطاع كان لأن قوانين الجمهورية تضع هذه المدارس تحت وصاية وزارة الشؤون الدينية و الأوقاف ".
وذكر محمد عيسى،خلال ندوة صحفية على هامش افتتاح أشغال الملتقى الدولي حول الوسطية في الفكر الديني و الحياة العامة،أن وزارة الشؤون الدينية و الأوقاف كانت ترغب في استفادة المدارس القرآنية من الكتب التي تدرس في القسم التحضيري وأن يستفيد المتطوعون الذين يعملون بالمدارس القرآنية و الزوايا و المساجد من تكوين بيداغوجي لتمكينهم من التوظيف .
وكشف،وزير الشؤون الدينية و الأوقاف،أنه يجري التحضير لإنشاء قريبا مركز للدراسات و الأبحاث للتدين الجزائري و المغاربي،وأوضح عيسى نحن نحضر وسوف نقدم النص قريبا لإنشاء مركز للدراسات و الأبحاث يكون تابعا لوزارة الشؤون الدينية و الأوقاف،يبدأ في التفكير لرسم معالم التدين الجزائري و المغاربي على وجه الخصوص وتاريخه.وسيتسم هذا المركز طيلة مساره بالوسطية و الاعتدال وكذا بالبساطة و بالمقاربة العاقلة و الراشدة،كما أضاف.
كما كشف،الوزير،عن استلام ثلاثة مساجد أقطاب على الأقل خلال السنة الجارية 2017 بولايات الأغواط و تبسة ومعسكر مشيرا إلى انطلاق عدة مشاريع للمساجد الأقطاب من بينها مسجد عنابة.
وفيما يتعلق بتكلفة الحج للموسم الجاري أبرز الوزير بأن التكلفة لم ترسم بعد، لافتا إلى أنه سيقدم رقم دقيق عنها إلى مصالح الوزير الأول من أجل الموافقة، معتبرا بأن التكلفة لن تبتعد كثيرا عن تكلفة الموسم الماضي.
للإشارة قد أشرف الوزير اليوم على افتتاح أشغال الملتقى الدولي الخامس حول الوسطية في الفكر الديني و الحياة العامة المنظم تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية و الذي يحضره شيوخ زوايا من مختلف مناطق الوطن وأساتذة وباحثون من الجزائر و تونس و المغرب و الأردن و الكويت و المملكة العربية السعودية.

 جريدة النهار20/03/2017

 

الجائزة الدولية لحفظ القرآن الكريم

الأسبوع الوطني للقرآن الكريم

المسابقة الدولية لإحياء التراث الإسلامي

ملتقى المالكية

الوزير نشاط الوزير تصريحات إعلامية